محمد بن علي الصبان الشافعي

294

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

إياك ، كإياك وإياكما وإياكم وإياكن ( نصب محذر بما ) أي بعامل ( استتاره وجب ) لأنه لما كثر التحذير بهذا اللفظ جعلوه بدلا من اللفظ بالفعل ، والأصل احذر تلاقى نفسك والشر ، ثم حذف الفعل وفاعله ثم المضاف الأول وأنيب عنه الثاني فانتصب ، ثم الثاني وأنيب عنه الثالث فانتصب وانفصل ( ودون عطف ذا ) الحكم أي النصب بعامل مستتر وجوبا ( لإيا انسب ) سواء وجد تكرار كقوله : « 732 » - فإياك إياك المراء فإنه * إلى الشر دعّاء وللشّرّ جالب أم لم يوجد نحو : إياك من الأسد ، والأصل باعد نفسك من الأسد ، ثم حذف باعد وفاعله ( شرح 2 ) ( 732 ) - ذكر مستوفى في شواهد التأكيد . والشاهد في فإياك فإنه تحذير . ومعناه احترز . ( / شرح 2 )

--> ( 732 ) - البيت للفضل بن عبد الرحمن في إنباه الرواة 4 / 76 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 336 والكتاب 1 / 279 والمقاصد النحوية 4 / 113 ، 308 والمقتضب 3 / 213 .